|
|
|
|||
|
associationacp@gmail.com |
الفن الشعبي الأبركاني |
|||
|
المغرب بلد غني بالفولكلور، و تنوعه الفني يجعله يحطم كل المقاييس فيما يخص تنوع الإرث التقليدي.
إلا أن فولكلور الجهة هاته، رغم قيمته، لا يحظى بنفس الدعم الإعلامي الموفر للجهات الأخرى، فهو ثروة منسية وكنز غابر.
تمثل الرقصة الفولكلورية لبني يزناسن رقصة شعبية قديمة في الجهة. و هي موروث ثقافي و فني ذو قيمة كبيرة.
يؤدي هذا الأسلوب من طرف مجموعة تقليدية "العرفة" مكونة عموما من رجال، لأن الرقصة في جوهرها تمثل ثورة و مقاومة، و تعبيرا عن القوة الجامحة جوهريا.
ترتكز الرقصة على الكتفين و الأرجل و السيقان، و عصا أو وسيلة للدفاع في اليدين مع صرخات عفوية، الإيقاع ينظم من طرف مجموعة من القارعين على الدفوف، ولاعب بالمزمار (الزامر- أو الغايطة) بالإضافة إلى البراح الذي يسير المجموعة و ينشط الحفلة لتقديم إهداءات "تبريحية". "الشيوخ" ( أفراد المجموعة يرتدون لباسا تقليديا "الرزة فوق الرأس"، "الجلباب الشرقي" مزين بالأحزمة و ظفائر مزينة من صوف برتقالي صفراء أو حمراء تعبر عن تقاليد الجهة، والرقصة الشعبية لبني يزناسن غنية بفضل مزيج من مختلف الإيقاعات المعروفة والمتقونة من طرف الراقص(الشيوخ) مثال: "السبايسية: "العرايشية" "السقلة" أو "الدخلة".
الآلات الضرورية للعب هذا الأسلوب من الوسيقى: البندير (الدف) "الزامر" مزمار ينتهي بقرنين يعطيا سماعا جيدا وفريدا من نوعه.
يضاف إلى هذا فن "ايشريبن" أو "الصف" الذى، بالإضافة للرقص على الإقاع المحلي لأبركان، يمتاز بغناء قصاء محلية تكون لها عادة علاقة كبيرة بالحدث، وفي بعض الأحيان تنتج في الحفل ذاته. وفن إو غناء "ايشريبن" يعرف مشاركة نسائية أكثر منها رجالية.
|
||||