associationacp@gmail.com 

جمعية أبركان للثقافة والتراث

 

 

 

 
 

 

 

مكتب الجمعية

المنتدى

البرنامج العام

حوارات

أنشطة

أحداث

فعاليات محلية

مهرجان أبركان 2008

مهرجان أبركان 2009

سيدي امحمد أبركان

فن أبركان الشعبي

تعاون وشراكات

الإنخراط بالجمعية

   

 

 

 

أنشطة

 

 

حوارات

 

 

أحداث

 
   

من البديهي أن للقراءة دورا هاما في حياة الأمم، بل هي أساس تحضر وتقدم المجتمعات، ومن خلالها يبني الفرد فلسفته في الحياة، والمجتمع يقيم شراع الإبحار نحو الغد والمستقبل.

لكن لا نقرأ دائما من أجل حصاد فائدة أو لتحقيق أهداف معينة، لأن ممارسة القراءة في حد ذاتها متعة لا نظير لها، يكفي أن نسأل من ألفوها منذ الصغر، هل استطاعوا الابتعاد عنها في الكبر..

وسواء أكانت القراءة تمارس من أجل قيم نسبية متعلقة بالفائدة، أو من أجل المتعة، فلا بد من المادة والنصوص المكتوبة، ولا بد من جند الأقلام والأفكار، و من تضحيتهم، حتى نجد ما نقرأ ونجد صفحات لها معنى... وأوراقا فيها روح...

ونهنئهم على كل ما يكتبون، لأنهم يصنعون من الكتابة جزءا من الخلود... فبها نقرأ الماضي ونطلع عليه، ونترك للمستقبل هاته الصفحات والأوراق، التي لا تموت وإن بدت لنا أحيانا نائمة في رفوفها المهجورة...

مدينة أبركان لا تخرج عن هذه القاعدة، بحيث أن جندها، ممن رضعوا من ثدي برتقالها، لم يترددوا على الإبداع في جميع الميادين رغم المعاناة، والصعاب، والتهميش أحيانا... فما أكثرهم ... من مدينة أبركان، وأكليم، وتافوغالت، والركادة، ومداغ... وغيرها من المدن والقرى...

وما أكثرهم يبدعون، ويكتبون، ويؤلفون، ويتفننون... في الخفاء..

وما أكثرهم أيضا، بارزون خارج أبركان، تحتضنهم، سواء في الوطن أو خارج الوطن، مدن غير مدينتهم، وسماء لا تشبه في زرقتها سماء اللقالق الأبركانية...

 

 
   

 

 
   

 

 
   

 

 
   

 

 
   

 

 
   

 

 
   

 

 
   

 

 
   

 

 
   

 

 
   

 

 
   

 

 
   

 

 

إشهار